الاثنين، 13 يوليو، 2009

عدم إنضباط الطالب داخل الصف

إن عدم الانضباط داخل الصف مشكلة كبيرة قد تناولها المقال, وكما أنها مشكلة نراها بواقعنا وبحياتنا اليومية وبمدارسنا.
فتعددت أسباب هذه المشكلة وكما أنها تملك النتائج السلبية أكثر من الايجابية , فعدم انتباه الطلاب وتركيزهم بالمادة المتعلمة هو نتيجة أساسية تنبع من هذه المشكلة وكما أيضا فينتج من عدم الانضباط السلوك السلبي مما يعكس ذلك في المدرسة المتواجدة بها هذه المشكلة.
كما انه لكل مشكلة سبب وتعددت أسباب مشكلة عدم الانضباط, وابرز هذه المشاكل هي:

- المعلم الغير فعال, فنرى إن هنالك معلمين سلكوا مهنة التدريس بغير إرادة وكما أنهم عديمي الشعور بالمسؤولية تجاه عملهم واختيارهم فنرى ذلك بانجازاتهم القليلة والتي لربما لا تتواجد فان المعلم الغير فعال كما انه يؤمن بان عدم الانضباط مشكلة لا يد له بها وكما انه يعتقد بأنها حدثت وستنتهي لوحدها, فان المعلم هذا لا يهتم بضبط الصف كما انه لا يعنيه ذلك.

- المعلم البديل او الجديد: نواجه ذلك كثير في المدارس حيث نرى إن المعلم الجديد يضع أولويات والتي أبرزها تقديم ماده بشكل عظيم وفعال ويبهر المعلمين والمديرين لكنه ينسى أو يتناسى أهمية الضبط داخل الصف بالاضافه الى عدم اهتمامه بذلك ابدا مما يبني هو هذه المشكلة عدم الانضباط وعدم القدرة على ضبط الطلاب.

- قوانين المدرسة والمنهاج: قد تضع المدرسة قوانين ودستور للمدرسة الأهمية الأولى تكمن في عكس صورة جميلة عن المدرسة في انها تعطي وتقدم للطلاب المادة بشكل صحيح وملائم وتعمل كلها على الطالب لكنها لا تشرك الطالب بوضع هذا الدستور مما يجعله يشعر بالضغوط وعدم القبول ورفضه ينعكس بسلوكه وعدم انضباطه داخل الصف. كما أيضا بالإضافة لذلك شعور الطالب بعدم الرضى وان هذه القوانين غير عادلة.


- أسباب تتعلق بالطلاب: إن الطلاب ليسوا متساوون كما أن هناك فروق كثير ومتعددة وهنالك طلاب من بيئات مختلفة فالطالب نفسه وما يواجه في بيته من مشاكل ومعيقات ينعكس كذلك بعدم انضباطه.

وعدة أسباب أخرى. لكن لكل هذه الأسباب حلول كما انه يمكن حلها بصورة جيدة وملائمة ومنها مشاركة الطلاب في وضع القوانين وعندها يشعر الطالب بالانتماء أكثر ويعمل هو أيضا بتطبيق القانون من إرادة وعزيمة. بالاضافه إلى ذلك أراد المعلمين أكثر وخصوصا المعلمين الجدد أو البديلين .
وعدم فرض الأسلوب السلطوي الذي يعبر على أن يكون المعلم هو أن يجعل الطلاب يخضعون لتعلميه واوامرة من منطلق الخوف والرعب وعدم إمكانية عرض المفهوم الإنساني بصورة مطلقة بل على العكس في إن يتواجد كلا المفهومين بصورة مطابقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق